السيد ابن طاووس
102
مهج الدعوات ومنهج العبادات
دعاء آخر لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) يوم صفين وجدناه ورويناه من كتاب الدعاء والذكر تصنيف الحسين بن سعيد الأهوازي رحمه الله بإسناده عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله ( ع ) قال كان من دعاء أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه يوم صفين اللهم رب هذا السقف المرفوع المكفوف المحفوظ الذي جعلته مغيض الليل والنهار وجعلت فيها مجاري الشمس والقمر ومنازل الكواكب والنجوم وجعلت ساكنه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للناس والأنعام والهوام وما نعلم وما لا نعلم مما يرى ومما لا يرى من خلقك العظيم ورب الجبال التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق متاعا ورب البحر المسجور المحيط بالعالم ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض ورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس إن أظفرتنا على عدونا فجنبنا الكبر وسددنا للرشد وإن أظفرتهم علينا فارزقنا الشهادة وأعصم بقية أصحابي من الفتنة وهذا آخر الدعاء وكان فيه أظفرتنا وأظفرتهم ولعلها أظهرتنا وأظهرتهم لأجل أنه قال بعدهما علي ولو كانت أظفرتنا كانت بعدها بأعدائنا وإن كانت حروف الخفض يقوم بعضها مقام بعض رأيت في آخر مجموع لأحمد بن الحسين بن سليمان ما هذا لفظه من دعاء النبي ( ص ) اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك أو أضل في هداك أو أذل في عزك أو أضام في سلطانك أو أضطهد والأمر إليك اللهم إني أعوذ